| خلاصة RSS

وطني المفقود

January 16th, 2010 | أضف تعليقك

لو كنت أعلم أن مثلك في الوجود
لما هاجرت فراراً من وطني
بحثاً عن وطن موعود
لأنك وطني المفقود
فهل تعطيني باسبور؟

لتوفير الوقت

January 16th, 2010 | أضف تعليقك

لأنك تعارضني
لأنك تجادلني
لأنك تنرفزني
لأنك شيطان
أنت غلطان

الأوسمة: ,

إياك أن تحكم على كتاب من غلافه!

January 16th, 2010 | أضف تعليقك

يفتحون الكتاب
فلا تعجبهم الطباعة
ولا ملمس الورق الرخيص
فيلعنون الكتاب
ويرمون كاتبه
في القمامة

الأوسمة: ,

ملخص

January 16th, 2010 | أضف تعليقك

يغتصبون دينهم
ثم يصّلون
يدوسون مصحفهم
ثم يستغفرون
يستنشقون ربهم
ثم يسعلون
لو ظهر عليهم نبيهم
لما عرفوه
ولوجدتهم به
يستهزئون

الأوسمة: , , ,

عقلاً محتجاً

September 28th, 2009 | تعليق واحد

أقسى العذاب أن تجعل عقلاً محتجاً في مجتمع غير محتج.

عبدالله القصيمي، كاتب وروائي سعودي

الأوسمة: ,

نحن الإسلام فدعك من الرعاع

September 25th, 2009 | 4 تعليقات

ويك أند سعيد جداً. وجدت مدونتين رائعتين. بالأمس (أو قبله) وجدت مدونة المبدع عبدالله ناصر العتيبي, واليوم وقعت على مدونة نوفل. يبدوا أن لها صيت, ولكن لم أتعرف عليها إلا من خلال رده الغاضب على موضوع أشرف إحسان فقيه الجارح (دسكليمر: أشرف لم يتعمد الغرور أو التجريح, أو هكذا قال – وكتابات أشرف تعجبني كثيراً).

الزبدة:

نوفل كتب موضوع رهيب! وللأسف “طبوا في بطنه” الكثير في الردود. صراحة أحببته في الله نوفل هذا, وحسيت أن من واجبي أن أساعده, ولو ما كان يحتاج مساعدة, واردت أن أتضامن معه.

نوفل كتب التالي:

افعل هذا و دعك من ذاك..ما تقوله حرام بدليل قال فلان عن علان عن الرسول الذي قصد هذا بتفسير كهلان..و لا خير لك إلا في سماعي..أو في زهد عن الدنيا..ما رأيك في إتباعي؟..ستبلغ لحيتك المترين بعد شهر فاتركها و ستغدو داعية في الناس جهر..نحن الإسلام فدعك من الرعاع..سنقطع يد السارق و نبني جبل حجارة فوق جسد الزاني..و سنهرق دماء الملحد و الفاسق الذي قال بجواز الأغاني..و سب شيخنا المبجل أبا فطحل بن مهمل آل ألأفعواني..

الديمقراطية فسق جاء به الغرب..كيف نتبع شيئا جاء به من يريد الحرب؟ و يقولون حقوق الانسان؟ لا تتشبه بالنصارى فتتولى حزب الشيطان..البس لباس أهل الحجاز في زمن الرسول و دعك من السراويل و القمصان.
مهلا..مهلا، فحذاءك أيضا صنع في أرض الكفر فانتعل نعلا، كما السلف الصالح قبلا و ستحس فورا بالإيمان..النساء لهم البيت و خروجهم يكون بنقاب..يغطي الجسد و اليدان..سنترك لهم-لكي يروا الطريق-العينان..و حبذا لو كانت فوقهما نظارتان..لا تجادل في قول الشيخ لتنجى..فالنساء عورة..آمرك أن لا تنعتهم بالنينجا..و إلا جعلنا من ظهرك إسفنجا..حتى يدخل لك من بين شقوقه الإيمان..

ألا ترى عقدة الأخلاق منفرطة؟ ثم تريد حياتنا و مدارسنا و أسواقنا مختلطة؟ألم تقرأ نقلا..عن..عن..أن المرأة ناقصة دينا و عقلا..ثم تريدها مثل من سترها و جعل نفسه لها بعلا..و الله لم أظنك هكذا بغلا..يا أخي إن الرجال قوامون على النساء فلا تدعوا للمساواة جهلا..فاني أراك قليل الإيمان..لا تكابر..اعتقد ما نراه فان عقلك قاصر..و لا تتعب نفسك بالتفكير..قل حاضر.. فشيخنا فكر لنا و لكل الانسان..شرط أن يدخل الاسلام..كل ما عليك أن تنفذ و تعد حسنات تدخلك معنا-إن شاء الله- إلى الجنان..

وكما قلت, أحببت أن أساعده (وهو أكيد لا يحتاج مساعدة مني, لكن قلت خليني أوضح للذين إنتقدوه فهمي لموضوعه لعل يكون فيه فائدة للجميع, أو إن كان فهمي خاطيء أُصَحَح من قبل نوفل أو أحد قراءه):

أحد الطيور
25 سبتمبر 2009 في الساعة 06:16

رائع!

أرى أن الكثير ممن علقوا ركزوا على الجزئيات, لذا ظنوا أنك تخلط في الأمور. لسبب أو لآخر غابت عنهم الصورة الكاملة, وهي أن نقدك هو نقد للمنهجية الفكرية الدينية السائدة, وليس إستهزاء بالشعائر أو بتطبيقات الدين.

السارق تقطع يده, نعم, ولكن في بعض الأحيان العدالة تقتضي غير ذلك. ومن يعتقد أن هذه هرطقة, فلي الشرف أن أكون هرطيق مع الخليفة عمر بن الخطاب, رضي الله عنه, وهو الذي عطل حد السرقة, لأن العدالة كانت تقتضي غير ذلك. أظن أن نوفل لا ينتقد حد السرقة بقدر ما ينتقد تعطيل العقل والإكتفاء بالنص من غير تحري المقصد.

النقاب مختلف فيه, ومع ذلك يوجد من يفرضه غصباً (مثلاً في وطني الحبيب السعودية) , مع أن الغزالي (القديم وليس الجديد) قال لا حسبة في ما أختلف عليه. أظن أن نوفل لا ينتقد النقاب بقدر ما ينتقد الوصائية والفوقية وأساليب القهر في الدين.

الذي فهمته أننا نأخذ من القدامى القشور, ونتناسى أنهم إستخدموا عقولهم, كما أمرهم الله في القرآن. فإذا كان لا بد من الرجوع في الزمن, والوقوف عند أبواب القدامى شاحذين (مع أن الله ملأ رؤؤسنا بالذهب والمجوهرات- أي العقل), فلنأخذ منهم البرتقاله, ونرفظ قشورها.

هذه قرآءتي, والمعنى في بطن (عقل) نوفل!

أعجبني مقالك جداً, وزاد الله من أمثالك المفكرين العقلانيين.

أحد الطيور

الأوسمة: , , , , ,

ثلاث إجابات تعبر عن واقع الحال

September 24th, 2009 | أضف تعليقك

من مدونة عبدالله ناصر العتيبي:

قال لي صديق كوري (جنوبي .. وليس شمالي!) : بالرغم من أن كتابكم المقدس” القرآن الكريم” قد أحتوى على كافة المعالجات الفردية والاجتماعية والشعبية وحتى الأممية، إلا أن تطبيقكم كمسلمين للتنظيمات التي تحكمكم ظل ناقصاً منذ استشهاد خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.لماذا فشلت أغلب الدول التي تعاقبت على الخريطة الإسلامية منذ ما يزيد على ألف وأربعمائة عام وحتى الآن في بناء دول إسلامية تكفل حقوق الحاكم والمحكوم؟!!.
وأجبته ثلاث إجابات تعبر عن واقع الحال.
أجبته أولاً كمسلم فيه شيء من جاهلية : لأن العقل العربي (المتماس مع الإسلام أولا تاريخياً) غير قابل للترويض. والترويض كما تعرف يا صديقي الكوري هو أصل البناء المثالي للتنظيمات البينية في الدولة.
وأجبته ثانياً كمسلم مستلب : لأن المسلمين وطوال تاريخهم يحاولون أن يطبقوا على أنفسهم ما سنّه غيرهم، في جهل واضح بطبيعة بيئاتهم الإسلامية.
وقلت له ثالثاً كمسلم جُبل على الفردية الدينية : لأن الإسلام افتقد التنظيمات المدنية التي تنمّي حس المشاركة الجماعية منذ انتهاء الخلافة الراشدة الأولى ، وتحوّل مع مرور الوقت إلى علاقة فردية بين العبد وربه فقط، بحيث انحصر دور الإسلام في المساجد فقط. وهذا ما جعل الإمام المصري محمد عبده يقول خلال إحدى زياراته إلى أوروبا إنه “وجد هناك إسلاماً بلا مسلمين، بينما ترك خلفه في بلده مسلمين بلا إسلام”!!. عندما يتوفر الإسلام والمسلمين في نفس الوقت، يمكننا آنذاك توقع نشوء الدولة الإسلامية المثالية.

والإجابة الثالثة تدل أن الإسلام معنى قبل أن يكون تطبيق, وتدل أيضاً على أن هناك إختلاف حالي في تعريف الإسلام. فواقع الحال دليل على أن الإسلام هو الشعيرة. بينما مقولة محمد عبده تدل على أن الإسلام هو الأخلاقيات التي تحل التراحم والإحترام والعدل. وبرأيي أن التعريف الأخير هو الأصح, فما فائدة الصلاة إذا كانت نفوسنا تقطر بالكبر, وما فائدة الزكاة إذا لم يكن عندنا ذمة وحس بالأمانة, وما فائدة الحج إذا كنا متوحشين مستاحشين من بعضنا؟

قال الرسول, صلى الله عليه وسلم, إنما بعثت لأتمم مكارك الأخلاق.

أنظر أيضاً: الحقيقة الغائبة لفرج فودة.

الأوسمة: , , , , , ,

Dirty Hands and the Future

September 22nd, 2009 | أضف تعليقك

Dirty Hands

source

الأوسمة: ,

A Few Truths…

September 20th, 2009 | أضف تعليقك

“A few truths that I have learned: school gets you a piece of paper, a job is just a job (assuming you have one), and you have to create your own happiness. If you can’t love yourself, you will never be happy.”

source

الأوسمة: , , ,

The Žižek Trilemma

September 17th, 2009 | 2 تعليقات

“The “Žižek Trilemma” is a humorous formulation on the incompatibility of certain personal virtues under a constraining ideological framework. Often attributed to the philosopher Slavoj Žižek, it is actually quoted by him as the product of an anonymous source:

One cannot but recall here a witty formula of life under a hard Communist regime: Of the three features—personal honesty, sincere support of the regime and intelligence—it was possible to combine only two, never all three. If one was honest and supportive, one was not very bright; if one was bright and supportive, one was not honest; if one was honest and bright, one was not supportive. “

source; via wikipedia.

Could this trilemma also apply in hard Islamic regimes, too? Hmmmm…

الأوسمة: , , , , ,